بمناسبة تحويل المرأه لأداة سب وأهانه بين مشجعى المنتخب المصرى والجزائرى ... يعنى أيه كلمة تحضر؟
متى قررت أن تهين أي رجل فعليك بسب أمه أو أخته وأن أردت أن تزيد من غيظيه فعليك بوصفه بصفات المرأه أو تصويره وهو يرتدى ملابس النساء و تغطية وجهه بصورة أمراه.. فكن متأكدا أن هذه أسهل وأضمن وسيله لاستفزاز وإهانة أي شخص والتقليل من شأنه .... هذا ما حدث ومازال يحدث في وسائل الأعلام ومواقع الانترنت واليوتيوب التي تبادل خلالها مشجعو مصر والجزائر الشتائم بسب النساء ووصف كل منهما مجتمع الأخر بأنه مجتمع كله نساء ولا يوجد بها رجال . أمتد السباب إلى حد الرموز الوطنيه – بمعنى الكلمة – حيث تحولت الأسطورة ورمز النضال الوطني جميله بوحريد إلى محل السب والتطاول حيث وصفها بعض من المشجعين المصريين بأنه رمز للمجتمع الجزائري الذي فقد رجاله فدافعت عنه واحده من نسائه .. في حين تفاخر المصريون أن من حارب في 73 هم الرجال وفقط ، وهذا من باب التفخيم والتعظيم لذاتهم...
ما حدث على مواقع الانترنت واليوتيوب وكافة وسائل الاعلام المرئيه والمسموعه والمقروئه هو فى كل الاحوال أنعكاس طبيعى للثقافه المصريه بشكل خاص والعربيه بشكل عام .. بمعنى أن ألاثنان كشفا عن هويتهما البربريه والهجميه حينما تبادلا السب بقذف النساء .. فى واقع الامر نحن لسنا شعب متحضر على الاطلاق – كما تمطع الاعلاميون والفنانون المصريون واصفين المجتمع المصرى - والجزائريون ليسو هم من يمثلون البربريه والهمجيه ... ففى الواقع أننا مجتمعات " فى مصر والجزائر وكافة البلدان العربيه" تحكمها الثقافة الذكوريه التى يمكن وصفها " بالهمجيه" التى تحط من شأن النساء وأستخدمهن كأداة للسب والأهانه . فى مجتمعاتنا الصفات النسائية سبّة، والصفات الذكورية نيشاناً. والأدهى أن بعض النساء أنفسهن لا تستوقفهن هذه المسألة، بل يساعدن في ترسيخ هذا المفهوم.
حينما نقول "سيدة بمئة رجل"، هي إشادة. أما عندما نقول "رجل بمئة سيدة"، هي شتيمة. "اتخذتْ موقفاً رجولياً"، إشادة. "اتخذ موقفاً نسائياً، شتيمة. "هي جدية جداً"، إشادة. "هو رقيق جداً" شتيمة.حيث أصبح نعت الرجل بصفات المرأة «شتيمة»، ووصف المرأة بمواصفات الرجولة يعتبَر وساماً تعتز به.
السؤال الذى يفرض نفسه هل لعبت وسائل الاعلام دورا فى غرز تلك الصوره السلبيه عن المرأه ؟ الاجابه : نعم ، فعلت ذلك مع سبق الأصرار والترصد .. فما قدمه الاعلام المصرى وحتى العربى عن المرأه ليس حافزا على الاطلاق لدفع المجتمع لاحترام المرأه .. ولكنه ساهم فى تعزيز الصوره السلبيه عن النساء.. فى مصر ونظيرتها البلدان العربيه حيث أنحطت فيها قيمة الانسان أنحطت فيها أيضا قيمة المرأه التى أصبحت كل قضاياها مختذله فى غشاء بكارتها .
كما أن الصورة النمطيه التى قدمتها وسائل الاعلام عن المرأه تتجسد فى نوعية الموضوعات التى تقدم عنها فحينما يهمش عقل وفكر المرأه وأغفال تمايزها العلمى والعملى فى أى مجال من المجالات لصالح أتاحة مساحات أكبر لموضوعات مثل الأزياء والموضة والتى تحتل أيضا موقعاً رئيساً من الأبواب النسائية في الصحف، ويأتي ذلك على حساب المرأة ربة البيت والمرأة المنتجة وهو وضع يتوجه أساساً إلى المرأة من الطبقة الوسطى في المدن الكبرى وعلى حساب المرأة الريفية فضلاً عن نساء الطبقات الفقيرة.
ما حدث على مواقع الانترنت واليوتيوب وكافة وسائل الاعلام المرئيه والمسموعه والمقروئه هو فى كل الاحوال أنعكاس طبيعى للثقافه المصريه بشكل خاص والعربيه بشكل عام .. بمعنى أن ألاثنان كشفا عن هويتهما البربريه والهجميه حينما تبادلا السب بقذف النساء .. فى واقع الامر نحن لسنا شعب متحضر على الاطلاق – كما تمطع الاعلاميون والفنانون المصريون واصفين المجتمع المصرى - والجزائريون ليسو هم من يمثلون البربريه والهمجيه ... ففى الواقع أننا مجتمعات " فى مصر والجزائر وكافة البلدان العربيه" تحكمها الثقافة الذكوريه التى يمكن وصفها " بالهمجيه" التى تحط من شأن النساء وأستخدمهن كأداة للسب والأهانه . فى مجتمعاتنا الصفات النسائية سبّة، والصفات الذكورية نيشاناً. والأدهى أن بعض النساء أنفسهن لا تستوقفهن هذه المسألة، بل يساعدن في ترسيخ هذا المفهوم.
حينما نقول "سيدة بمئة رجل"، هي إشادة. أما عندما نقول "رجل بمئة سيدة"، هي شتيمة. "اتخذتْ موقفاً رجولياً"، إشادة. "اتخذ موقفاً نسائياً، شتيمة. "هي جدية جداً"، إشادة. "هو رقيق جداً" شتيمة.حيث أصبح نعت الرجل بصفات المرأة «شتيمة»، ووصف المرأة بمواصفات الرجولة يعتبَر وساماً تعتز به.
السؤال الذى يفرض نفسه هل لعبت وسائل الاعلام دورا فى غرز تلك الصوره السلبيه عن المرأه ؟ الاجابه : نعم ، فعلت ذلك مع سبق الأصرار والترصد .. فما قدمه الاعلام المصرى وحتى العربى عن المرأه ليس حافزا على الاطلاق لدفع المجتمع لاحترام المرأه .. ولكنه ساهم فى تعزيز الصوره السلبيه عن النساء.. فى مصر ونظيرتها البلدان العربيه حيث أنحطت فيها قيمة الانسان أنحطت فيها أيضا قيمة المرأه التى أصبحت كل قضاياها مختذله فى غشاء بكارتها .
كما أن الصورة النمطيه التى قدمتها وسائل الاعلام عن المرأه تتجسد فى نوعية الموضوعات التى تقدم عنها فحينما يهمش عقل وفكر المرأه وأغفال تمايزها العلمى والعملى فى أى مجال من المجالات لصالح أتاحة مساحات أكبر لموضوعات مثل الأزياء والموضة والتى تحتل أيضا موقعاً رئيساً من الأبواب النسائية في الصحف، ويأتي ذلك على حساب المرأة ربة البيت والمرأة المنتجة وهو وضع يتوجه أساساً إلى المرأة من الطبقة الوسطى في المدن الكبرى وعلى حساب المرأة الريفية فضلاً عن نساء الطبقات الفقيرة.
وكان استخدام الإعلان للمرأة كونه أداة جذب وطعما للتشجيع على الاستهلاك فتظهر فيه مخلوقا ساذجا لا هم له إلا الأكل والشرب والتجميل، فالمرأة تستخدم للإعلان عن السلع لجذب الرجل والمرأة على السواء، فالإعلان يدعوها إلى أن تجعل نفسها في دور المرأة التي حصلت على أعلى أمنية بشراء السلعة، أما الرجل فيغريه الإعلان بالحصول على المرأة الجميلة التي تعرض السلعة، كجائزة لشراء هذه السلعة وحتى الإعلانات التي تصور المرأة في مواقع العمل تصورها على أنها أنثى الرجل وتجذبه، إن استخدام المرأة على هذا النحو في الإعلانات يقلل من نظرة الاحترام إليها في نفس الرجل وفي نفسها هي، حيث يرسخ الإعلان قيمة المرأة ليس بما تملك وبما تنتج بل بما تستهلك ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق